هشام آل قطيط
215
وقفة مع الدكتور البوطي
علي ( عليه السلام ) أقضى الناس : [ الرياض النضرة : 2 / 198 - ذخائر العقبى : ص 83 ] : قالا فيهما عن أنس ، عن النبي ( عليه السلام ) إنه قال : أقضى أمتي علي ، قال : أخرجه في المصابيح في الحسان ( 1 ) . [ الرياض النضرة : 2 / 198 ] : عن عمر بن الخطاب ، قال : أقضانا علي بن أبي طالب . قال : أخرجه السلفي ( 2 ) . رجوع أبي بكر إلى علي ( عليه السلام ) : [ كنز العمال : 3 / 99 ] : عن محمد بن المنكدر ، إن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر أنه وجد رجل في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة وأن أبا بكر جمع لذلك ناسا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان فيهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أشدهم يومئذ قولا ، فقال : إن هذا ذنب لم تعمل به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع بها ما قد علمتم ، أرى أن تحرقوه بالنار ، فكتب إليه أبو بكر أن يحرق بالنار ( 3 ) . [ الرياض النضرة : 2 / 195 ] : عن ابن عمر ، إن اليهود جاؤوا إلى أبي بكر فقالوا : صف لنا صاحبك ، فقال : معشر اليهود لقد كنت معه في الغار كإصبعي هاتين ، ولقد صعدت معه جبل حراء وإن خنصري لفي خنصره ، ولكن الحديث عنه ( عليه السلام ) شديد ، وهذا علي بن أبي طالب ، فأتوا عليا ( عليه السلام ) فقالوا : يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك ، فقال : لم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالطويل الذاهب طولا ، ولا بالقصير المتردد ، كان فوق الربعة ، أبيض اللون مشربا حمرة ،
--> ( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 14 ، المناقب للخوارزمي : ص 81 . ( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 147 ، ذخائر العقبى : ص 83 ، فتح الباري : 6 / 60 . ( 3 ) كنز العمال : 5 / 469 ح 13643 .